هل ينتقل الخلاف بين السعودية وقطر إلى سوريا؟

التحرير الإخبـاري 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
ارسال بياناتك
اضف تعليق

كتب: أمير الشعار

بعد أن استيقظ العالم، أمس، على فاجعة مقاطعة 8 دول مابين عربية وإفريقية لقطر، بسبب دعمها للإرهاب والتدخل في شؤون الدول المجاورة، ما تسبب في عزوفها عربيًا، إلا أن هناك مساعٍ حثيثة لرأب الصدع وإيجاد ثغرة لإنهاء الأزمة واحتوائها.

بالأمس، كان أمير قطر يستعد لإلقاء كلمة للأمة، يُعبر من خلالها عن أسفه وحزنه الشديد من موقف الدول العربية الشقيقة بقطع العلاقات، مؤكدًا في الوقت نفسه أنه لن يسير على نفس الدرب، لكن أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد رأى أنه لابد من تأجيل ذلك الخطاب، آملًا في التواصل مع أطراف الأزمة وإيجاد حلولًا وسطية يمكن أن تنهي شبح الانقسام العربي.

لكن الدوحة تصر على أن موقف الدول الشقيقة "غير مبرر"، ولا يمكن إنهاء ذلك الخلاف إلا بالجلوس على طاولة حوار في جلسة مكاشفة ومصارحة.

اللواء حسام سويلم الخبير الاستراتيجي قال لـ"التحرير": إن "الأسرة الحاكمة في قطر ستسعى لرأب الصدع مع دول الخليج، خشية وقوع انقلابات داخلية، وذلك عبر وساطة أمير الكويت".

وأوضح "سويلم" أن الشيخ تميم سيعتمد في المقام الأول على إيران وإسرائيل لإنهاء الأزمة العربية والعودة إلى أحضان مجلس التعاون.

ما يدفعنا إلى التساؤل مجددًا، هل تسامح الدول العربية قطر بعد سقوط القناع الزائف لتميم؟

الخبير السياسي، فلاديمير إيسايف، قال في إحدى تصريحاته: إن "العلاقات التجارية بين إسرائيل وقطر ودعم إيران، كانت الشوكة التي قسمت ظهر تميم، كون السعودية تعارض ذلك الأمر جملة وتفصيلًا".

التحالف العربي

غضب سعودي

"قطر كانت دائمًا ولدًا عاقًا في مجلس التعاون الخليجي، ولم يعفوا عنها  شيئ"، هكذا استكمل الخبير السياسي الروسي، مشيرًا إلى أن الدوحة عارضت التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن".

إضافة إلى تكوين جيش من المعارضة السورية لمواجهة السعودية، ما زاد الأمر سوءًا، وجعل الرياض تستشيط غضبًا

قراءة المزيد ...

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق