أخبار العراق وكوردستان: الانتخابات المقبلة.. الكورد منشغلون عنها والسنة يرغبون بتأجيلها والمالكي متلهف لاجرائها

باسنيور 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

ضمن متابعه صحيفتنا الاخباريه لأحدث الاخبار العراقيه والكوردستانيه لهذا اليوم

تحتدم الخلافات بين الكتل والأحزاب السياسية العراقية بسبب الانتخابات المقبلة المزمع إجراؤها عام 2018، حيث تدفع بعض الأطراف السياسية نحو إجرائها في وقتها المحدد، بينما ترفض أخرى.

وأبرز المطالبين بإجراء الانتخابات في موعدها المحدد هو رئيس الوزراء السابق ونائب رئيس الجمهورية الحالي نوري المالكي ومليشيات الحشد الشعبي والسياسيين المنضوين تحت رايتهم.

وقال المالكي في تصريح صحفي السبت إن " الإدارة الأميركية تعتزم تنصيب حاكم مدني على العراق، لذلك هي تدفع باتجاه تأجيل الانتخابات، فضلًا عن نيتها بإبقاء قواعد لها في البلاد بعد الانتهاء من المعارك ضد تنظيم داعش.

من جانبها قالت النائبة عن تحالف القوى العراقية(سني) نهلة جبار، إن" التحالف يرى ضرورة تأجيل الانتخابات إلى مرحلة ما بعد داعش والخلاص منه، واستعادة كامل المناطق التي ما زال يسيطر عليها التنظيم، والعمل على استقرار الأوضاع الأمنية في صلاح الدين وديالى والأنبار كي يتمكن المواطنون من الإدلاء بأصواتهم".

وأضافت في تصريح لـ(باسنيوز) أن " الأطراف الأخرى في العملية السياسية لا تكترث لواقع تلك المحافظات، لأنها لا تمتلك فيها قاعدة جماهيرية، لذلك هي تسعى نحو إجراء الانتخابات في وقتها المحدد، باعتبار المناطق الجنوبية تتمتع باستقرار نسبي ويمكن إجراء الانتخابات فيها".

وتابعت: "على الشركاء في العملية السياسية عدم فرض سياسة الأمر الواقع في تلك المدن، والابتعاد عن السياسات الإقصائية لبقية المكونات، وتأجيل الانتخابات إلى مرحلة ما بعد طرد تنظيم داعش من المدن العراقية كافة " .   

لكن النائب عن ائتلاف دولة القانون خالد الأسدي اعتبر المطالبات بتأجيل الإنتخابات تأتي "تنفيذًا لأجندات خارجية".

وقال في تصريح ، أن " هناك خطورة في هذا التوجه، وما يترتب عليه من فراغ دستوري، وإنهاء لعمل السلطات، وتعطيل للعملية السياسية، ما سيؤدي إلى تشكيل حكومة طوارئ مفروضة على البلاد".

ويرفض رئيس الوزراء حيدر العبادي وزعيم التحالف الوطني عمار الحكيم تأجيل الانتخابات البرلمانية المقررة في ابريل/نيسان من العام المقبل، موافقين بذلك زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، فيما يقف زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر وتحالف القوى العراقية وزعيم ائتلاف الوطنية المعارض أياد علاوي،ضد هذا التوجه، وبذلك تنقسم القوى العراقية بين الرفض والدفع باتجاه إجراء الانتخابات.

مفوضية الانتخابات .. مشكله‌ اخری

ورغم قرب موعد الانتخابات المحلية التي من المقرر إجراؤها في سبتمبر/ أيلول المقبل بعد تأجيل موعدها السابق في ابريل/ نيسان الماضي، إلا أن التجاذبات السياسية التي ستقرر مصير مفوضية الانتخابات ما زالت مستمرة  ، فهناك مطالبات بتغييرها من قبل التيارين الصدري والمدني، فيما يرفض المالكي تغيير المفوضية الحالية التي صعد في عهدها لولايتين سابقتين، أما القوى السياسية الأخرى فتتباين مواقفها تجاه المفوضية بين الرفض والقبول.

وشكّل البرلمان العراقي مؤخرًا "لجنة الخبراء" المكونة من نواب لاختيار مجلس مفوضين جديد للدورة المقبلة.  

لكن اللجنة عادت واختارت 6  من أعضاء المفوضية السابقين للمجلس الجديد بعد تقديم نحو 4 آلاف مرشح، مما أثار ردود فعل غاضبة.

واتهم النائب فائق الشيخ علي في تصريحات سابقة مفوضية الإنتخابات بارتكاب جريمة بحق الشعب العراقي، بعد اختيار الأعضاء الستة الذين حازوا على أعلى الدرجات التنافسية.

من جهته قال المحلل السياسي أحمد الطيب إن  مشهد الانتخابات العراقية ما زال ضبابيًا رغم قرب موعد الانتخابات المحلية المزمع إجراؤها في أيلول المقبل، لكن الأطراف السياسية لم تحسم أمرها بشأن مفوضية الانتخابات لغاية الآن، لذلك فإن تأجيل الانتخابات المحلية قضية محسومة، وعلى الأرجح سيحدد موعدها مع الانتخابات البرلمانية العام المقبل التي هي الأخرى يدور الجدل بشانها .

وأضاف الطيب في تصريح لـ(باسنيوز) أن " الأطراف السياسية ما زالت متمسكة برغباتها دون التنازل للأطراف الأخرى ومحاولة خلق تجانس سياسي يصب في مصلحة البلاد، فهناك من يؤيد بقاء المفوضية الحالية، وهناك من يطالب بتغييرها، في ظل عطلة تشريعية أتت في غير وقتها".

هذا فيما قالت الرئاسة العراقية يوم الاثنين، ان رئيس الجمهورية فؤاد معصوم ، استقبل نوري المالكي نائب رئيس الجمهورية.
  بيان صادر عنها، نوه الى انه جرى خلال اللقاء " التشديد على ضرورة إجراء الانتخابات المقبلة بموجب توقيتاتها الدستورية دون تأجيل" في إشارة إلى " لزوم استكمال الاستعدادات القانونية والمادية والتنظيمية لإجراء انتخابات مجلس النواب ومجالس المحافظات بشكل متزامن".

هذا فيما لايبدو الكورد المنشغلين بالتحضيرات لاجراء الاستفتاء التأريخي على استقلال اقليم كوردستان قبل نهاية العام، متحمسين للانتخابات العراقية أو المشاركة فيها في ظل اتهامات لبغداد بأنها لم تبقي من الشراكة والتوافق في حكم العراق سوى اسميهما فقط ، مؤكدين أن بغداد تريد من الكورد المشاركة في الحكم وليس الشراكة .

وخلال الفترة القليلة الماضية كرر الحزب الديمقراطي الكوردستاني بزعامة رئيس اقليم كوردستان  مسعود بارزاني ، على لسان مسؤوليه ولعدة مرات التلميح الى ان خيار عدم المشاركة في الانتخابات القادمة مطروح امام الحزب في ظل الحالة غير الصحية التي تعيشها العملية السياسية في بغداد والتلويحات من جانب اطراف في التحالف الوطني(الشيعي) الحاكم،خاصة كتلة المالكي، بمبدأ الاغلبية والاكثرية في حكم العراق .

وفيما العراق مقبل على مرحلة مابعد داعش،بكل التغييرات المتوقعة وغير المتوقعة في وضعها السياسي والامني والاجتماعي والاقتصادي المثقل بالمشاكل والازمات ،ربما الانتخابات التي يتلهف ويعمل ويدعو المالكي لاجرائها في موعدها ويعتبرها باباً عسى ولعل يتمكن من العودة من خلالها الى السلطة، ستصبح امراً ثانوياً امام ماستشهدها المرحلة القادمة من تطورات .

لمتابعه ومعرفه الاخبار العربيه لحظة بلحظة تاعبنا بإستمرار

وهذا ما تم معرفته ونشرته لكم من مصادرنا الموثوقة، لمتابعه اخر الاخبار الخليجية والعربيه تابعنا بإستمرار لتبقى عينك على الحقيقة العربيه.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق