أخبار عاجلة
"جـــــاكــــم الإعـــــصـــــــار"..! -

دونباس ستبقى من دون قوات حفظ السلام

دونباس ستبقى من دون قوات حفظ السلام
دونباس ستبقى من دون قوات حفظ السلام

يشير أليكسي زابرودين وتاتيانا بايكوفا في "إيزفيستيا" إلى أن قوات حفظ السلام الدولية لن تُنشر في دونباس، لأن واشنطن تعارض مشروع القرار الروسي، وموسكو تعارض الأوكراني.

كتب زابرودين وبايكوفا:

سوف تستخدم موسكو حق النقض "الفيتو" ضد مشروع القرار، الذي أعدته كييف بشأن نشر قوات حفظ السلام الدولية في منطقة دونباس (شرقَ أوكرانيا)، عند عرضه للتصويت في مجلس الأمن الدولي. هذا ما صرح به مصدر في الدوائر الدبلوماسية الروسية للصحيفة؛ مشيرا إلى أن المشروع الأوكراني يعني عمليا استمرار النزاع، وتريد كييف عبره فرض حصار على المنطقة. في حين أن موسكو تدعو إلى نشر "الخوذ الزرقاء" على خط التماس لضمان أمن مراقبي بعثة منظمة الأمن والتعاون الأوروبي. ومن المستبعد على أي حال أن ينال هذا المشروع دعم واشنطن.

Sputnik

مجلس الأمن الدولي

من جانبه، أعلن بيترو بوروشينكو، في تصريح لقناة "سي بي سي نيوز"، أن مشاركة روسيا في قوات حفظ السلام في دونباس "غير ممكن إطلاقا". وهدد بتقديم شكوى إلى المحكمة الدولية، إذا ما استخدمت موسكو الفيتو ضد مشروع القرار الأوكراني عند عرضه للتصويت في مجلس الأمن الدولي.

 يأتي ذلك في حين أن مصدرا دبلوماسيا روسيا أكد أن موسكو لن تسمح مطلقا بتمرير المشروع الأوكراني، لأن كييف تقترح نشر قوات حفظ السلام على كامل أراضي جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك الشعبيتين المعلنتين من طرف واحد، بما في ذلك على الحدود الروسية–الأوكرانية، في محاولة منها لتمويه الحرب الأهلية في شرق أوكرانيا تحت ستار نزاع دولي.

وأضاف أن هذه القوات يجب أن تُنشر على خط التماس فقط لضمان أمن مراقبي بعثة منظمة الأمن والتعاون الأوروبي.

ويبقى مشروع القرار الروسي، المشروع الوحيد المعروض على مجلس الأمن إلى الآن. ووفق هذا المشروع، يتم نشر قوات حفظ السلام الدولية بعد "سحب قوات ومعدات الجانبين من خط التماس الفعلي لمدة ستة أشهر". ويؤكد المشروع "الاحترام التام لسيادة أوكرانيا واستقلالها ووحدة أراضيها"، وأن تسوية النزاع ممكنة فقط بتنفيذ اتفاقات مينسك.

ومع أن حديث المسؤولين الأوكرانيين عن مشروع القرار، الذي أعدته كييف، مستمر كبديل للمشروع الروسي، فإنه لم يعرض حتى الآن على مجلس الأمن الدولي. لذلك، يقول رئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الاتحاد، قسطنطين كوساتشوف أن "من غير المفهوم تماما لماذا هذا التأخير".

  ولعل "ما يهم أوكرانيا هو إبطاء هذه العملية ومنع مناقشة المشروع الروسي في مجلس الأمن الدولي، مع الاستمرار في الحديث عن نشر قوات حفظ السلام... إنهم يريدون تقديم النزاع في دونباس على أنه نزاع بين الدول، وفي هذه الحالة يجب نشر قوات حفظ السلام على الحدود. بيد أن هذا لا يتفق مع مضمون اتفاقات مينسك، المثبت فيها أنه نزاع داخل أوكرانيا. أي إن نشر القوات يجب أن يتم على الخط الفاصل بين دونيتسك ولوغانسك وبين بقية مناطق أوكرانيا".

ويضيف السيناتور الروسي: "ما إن تظهر فكرة نقل الخط الفاصل، حتى تصبح اتفاقات مينسك المدعومة من قبل مجلس الأمن الدولي، مهددة بالفشل رغم عدم وجود بديل لها"، - كما صرح كوساتشوف.

وهكذا، واستنادا إلى ما جاء أعلاه، فلن يتم نشر قوات حفظ السلام الدولي في دونباس قريبا، لأن مشروع قرار كييف يتعارض مع اتفاقات مينسك، وهذا قد يعقِّد الوضع أكثر. ومشروع روسيا لا تقبل به الولايات المتحدة، وكلتاهما تملكان حق الفيتو.

لذلك، فإما أن يقنع الشركاء الأوروبيون واشنطن بقبول المشروع الروسي المعروض، أو أن تقدم أي جهة مشروعا جديدا، ولكن لم تعلن بعد أي دولة عن نيتها تقديم مشروع جديد.

ترجمة وإعداد كامل توما

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق واشنطن تعتزم فرض عقوبات على "الحرس الثوري الإيراني"
التالى مقتل 6 جنود مصريين و24 إرهابيا باشتباكات في سيناء