اخبار موريتانيا والعالم ولد عبد العزيز يقع في النفق الذي رمى فيه ولد الشيخ عبد الله (وقائع مثيرة )

وكالة كيفه 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

ضمن متابعه موقعنا الاخباري لاحدث الاخبار والتطورات الموريتانيه

يقال “من حفر بئرا لأخيه وقع فيه ” يبدو أن الرئيس محمد ولد عبد العزيز يسلك نفس الطريق الذي سلكها سلفه الرئيس السابق سيد محمد ولد الشيخ عبد الله والدخول في نفس النفق الذي رمى فيه ولد الشيخ عبد الله ، في هذه المقارنة بين الوضع سنة 2008 ايام حكم الرئيس الاسبق والشيخ عبد الله والوضع الحالي 2017 .

موريتانيا 2008 أزمة الرئيس مع البرلمان

الخبر التالي من الارشيف 2008

ما كادت نواكشوط تستفيق من حلم عبورها إلى شاطئ الديموقراطية، حتى باتت أسيرة ارتدادات هزة سياسية لا مثيل لها في تاريخها الحديث، ما عُدّ انهياراً مفاجئاً للمشهد السياسي الموريتاني، ومؤشراً إلى عودة العسكر، لكن هذه المرة من خلال قبة البرلمان .

الصراع في موريتانيا اليوم ليس بين موالاة ومعارضة، كما في غالبية الأنظمة الديموقراطية، بل داخل الموالاة نفسها. إذ انشقت مجموعة من نوّاب حزب «الميثاق الوطني للديموقراطية والتنمية»، الذي يتزعمه رئيس الوزراء المكلف ولد أحمد الواقف، وقدمت التماساً لحجب الثقة عن الحكومة، فما كان من الرئيس سيدي ولد الشيخ عبد الله إلا استدراك الأزمة، عبر قبوله استقالة الحكومة وإعادة تكليف رئيسها. الرئيس الموريتاني سعى إلى امتصاص نقمة النواب الغاضبين، مع تأكيده على «الثقة التامة» بقائد الحرس الرئاسي، الجنرال محمد ولد عبد العزيز، وحليفه قائد أركان الجيش الجنرال محمد ولد الغزواني، المتهمين بالوقوف خلف الأزمة السياسية الحالية.

و هدد الرئيس الموريتاني سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله بحل البرلمان، في حال لم يتراجع النواب عن قرار حجب الثقة عن الحكومة.

وقال ولد الشيخ عبد الله في خطاب وجهه إلى الشعب الموريتاني أمس، إنه يستغرب سعي نواب من الحزب الحاكم يشكلون سندا وقوة للحكومة لحجب الثقة عنها، مشيرا الى انه من المفارقة ان يقوم نواب من الأغلبية بالسعي لحجب الثقة عن حكومة تمثل الأغلبية. وطالب الرئيس الموريتاني النواب الذين يسعون لإسقاط الحكومة بمراجعة مواقفهم، ملمحا إلى انه قد يضطر إلى استعمال صلاحياته الدستورية التي تخوله حل البرلمان. وجدد ولد الشيخ عبد الله ثقته في الضباط من حوله، مؤكدا أنه يعول عليهم في حماية النظام العام وصون المكتسبات السياسية.

وكانت أوساط سياسية قد تحدثت عن وجود ضغوطات

قراءة المزيد ...

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق