أخبار عاجلة
توترات جديدة بين الحوثيين وصالح في صنعاء -

عن ارتفاع أسعار الوقود| خبراء: توقيت القرار بيد الرئيس.. وهذه قيمة الزيادة

عن ارتفاع أسعار الوقود| خبراء: توقيت القرار بيد الرئيس.. وهذه قيمة الزيادة
عن ارتفاع أسعار الوقود| خبراء: توقيت القرار بيد الرئيس.. وهذه قيمة الزيادة

فى الوقت الذى حذّر صندوق النقد الحكومة المصرية من تجميد خطة زيادة أسعار الوقود، أكد وزير المالية عمرو الجارحي أنه لا زيادة فى أسعار الوقود خلال السنة المالية الحالية.

 

لكن خبراء بترول، أكدوا أن قرار زيادة أسعار الوقود أكبر من الحكومة وأنه قرار رئاسي من الممكن أن يصدر فى أى وقت، مشيرين إلى أن الحكومة قد تفاجئ الشعب بالقرار.

 

وكان عمرو الجارحى، وزير المالية، قال إنه فى ضوء الأوضاع الحالية، لا يوجد اتجاه لدى الدولة فى العام المالى الجارى لتحريك أسعار الوقود، موضحا أن برنامج الدعم يسير وفق الخطة التى تم وضعها.

 

جاء ذلك بعد ساعات من تحذير صندوق النقد الدولي مصر من تجميد خطة زيادة أسعار الوقود حتى العام المالي المقبل، خشية تعرضها لمخاطر زيادة تكلفة المواد البترولية بسبب الأسعار العالمية وسعر الصرف.

 

وأظهر تقرير من صندوق النقد الدولي، عن نتائج المراجعة الأولى للاقتصاد المصري، أن الصندوق يرى أن مصر أقدمت على إصلاحات هامة وحاسمة في ملف إصلاح دعم الطاقة، لكنها لا تزال "متأخرة".

 

وقال خبراء الصندوق في توصياتهم لمصر إن "التزام الحكومة بالقضاء على دعم المواد البترولية في يونيو 2019، هو أمر مشجع، لكن تأجيل أي زيادة جديدة حتى عام 2018-2019 ينطوي على مخاطر كبيرة تتعلق بارتفاع سعر البترول العالمي وأسعار الصرف".

 

وأضاف التقرير أن "الصندوق يفضل زيادة مبكرة في أسعار الوقود، وأنه من هذا المنظور، يرحب بالخطوة التي تعتزم الحكومة القيام بها من أجل وضع آلية لتعديل أسعار الوقود بشكل أتوماتيكي، أو أي إجراءات أخرى من أجل تعويض أي زيادة عن المتوقع في تكلفة إنتاج المواد البترولية".

 

وأشار التقرير إلى أن زيادة تعريفة الكهرباء ورفع أسعار الوقود مرتين في نوفمبر 2016 و يونيو 2017 كانت إجراءات حاسمة في سبيل تغطية تكلفة إنتاج هذه السلع".

 

"لكن نتيجة لتعويم الجنيه..لم تكن هذه الزيادات في أسعار الوقود كافية لتحقيق خطة الحكومة لخفض دعم الوقود كنسبة من الناتج المحلي، ورفعت التكلفة لمستويات ما قبل إعداد برنامج الإصلاح الاقتصادي"، بحسب التقرير.

 

وساهم رفع أسعار الوقود مرتين في أقل من عام، وتعويم الجنيه، في موجة غلاء يعاني منها المواطنون، وارتفع معدل التضخم إلى مستويات غير مسبوقة في نحو 3 عقود حيث وصل إلى 34% فى يوليو الماضى.

 

وتعهدت الحكومة في وثيقة نشرها صندوق النقد الدولي أن يعرض وزير البترول، على رئيس الوزراء، آلية لتعديل أسعار المواد البترولية وهي (الديزل والبنزين والكيروسين)، بشكل أتوماتيكي، تتضمن معادلة، تشمل المتغيرات في سعر الصرف وأسعار النفط العالمية ونسبة المواد البترولية المستوردة من الاستهلاك المحلي، وقالت الحكومة إن هذه الآلية ستساعدها في الوصول إلى هدفها المتعلق بإصلاح منظومة دعم الوقود.

 

زيادة الأسعار أكبر من الحكومة

من جانبه، قال الدكتور حسام عرفات، رئيس شعبة المواد البترولية، إن قرار تحريك أسعار الوقود فى مصر أكبر من الحكومة فهو قرار رئاسي وليس حكوميا ولا أحد يملك هذا القرار فى مصر إلا رئيس الجمهورية.

 

وأضاف عرفات، فى تصريحات لـ"مصر العربية"، أنه لا يوجد شخص فى مصر يعلم موعد زيادة أسعار الوقود الجديدة حتى الحكومة نفسها، مشيرا إلى أن القائم الفعلى بالإصلاح الاقتصادى هو رئاسة الجمهورية والحكومة ما عليها سوى التنفيذ فقط بناء على وجهة نظر الرئاسة.

 

وأوضح رئيس شعبة المواد البترولية، أن التوجيهات والرؤية العامة تحددها الرئاسة وتقوم الحكومة بالتنفيذ، مشيرا إلى أن ما تعلنه الحكومة من قيمة دعم للمواد البترولية ليس صحيحا وأنها تعلن أرقاما أكبر من الواقع والتكلفة الحقيقية فعندما تعلن الحكومة أنها تدعم بنزين 92 بمبلغ 2 جنيه فإن هذا ليس صحيحا بل قيمة الدعم أقل من ذلك ويجب عليها أن توضح ذلك للرأى العام.

 

ولفت إلى أن نسبة الزيادة المقبلة غير معلومة للمسئولين حتى الآن ولكنها ستؤثر بشكل مباشر على أسعار السلع ولذلك يجب على الحكومة أن تستعد لهذه الزيادة من الآن وتتخذ إجراءاتها وتضع ضوابط للرقابة للسيطرة والتحكم فى الأسواق حتى لا نقع فى نفس مشكلة الزيادة الأخيرة وزيادات الأسعار العشوائية من جانب التجار قائلا "الحكومة بتزود قرش والتجار بيزودا 10 قروش .. مفيش ضوابط".

 

حقيقة دعم البترول

الدكتور إبراهيم زهران، الخبير البترولى ووكيل وزارة البترول الأسبق، قال إن الحكومة من الممكن أن تفاجأ الشعب وترفع الأسعار قبل نهاية السنة المالية الحالية عكس ما أعلنه وزير المالية عمرو الجارحي، مشيرا إلى أن صندوق النقد الدولي عندما يطالب الحكومة برفع الدعم عن سلعة معينة يكون بناء على تقارير من الحكومة المصرية وليس من نفسه.

 

وكشف زهران، فى تصريحات لـ"مصر العربية"، حقيقة دعم المواد البترولية الذى تعلن عنه الحكومة، مؤكدا أن بياناتها عن الدعم خاطئة وتضليل للرأى العام.

 

وتابع:  نحصل على 68% من استهلاكنا من البترول الخام مجانا وهى حصة مصر من الشركات المنتجة للبترول داخل مصر ما يعنى أن قيمته الفعلية صفر قائلا "كان المسئولون فى وزارة البترول زمان بيكتبوا القيمة فى الدفاتر صفر ولكن لما جاء سامح فهمي وزير البترول الأسبق وبناء على كلام عاطف عبيد رئيس الوزراء قال له اكتبها فى الدفاتر بالسعر العالمى يعنى بياخدها ببلاش ويحطها فى الدفتر بالسعر العالمي ثم بعد ذلك يدخل معامل التكرير والإنتاج ويقول أنا لسه ما وصلتش للسعر العالمى بردو".

 

وأضاف وكيل وزارة البترول الأسبق "الـ32% فقط التى يتم استيرادهم من الخارج هم فقط الذين من المفترض أن نحسبهم بالسعر العالمى أما الإنتاج المحلى لا يجب أن يتم حسابه بالسعر العالمى.. إنما الحكومة بتقول ده بالسعر العالمى وده بالسعر العالمى والمواطن يدفع الثمن فى الأخر".

 

ولفت إلى أن بنزين 92 تكلفته الحقيقية على الحكومة 84 قرشا ولكنها تبيعه فى السوق بـ5 جنيه وتقول إنها لم تصل للسعر العالمى وتدعمه قائلا "بتضحك على الناس".

 

وأشار زهران إلى أنه قبل الحديث عن زيادة أسعار الوقود المرتقبة يجب على الحكومة أن تعلن للرأى العام أولا حقيقة الدعم وكيف يتم حسابه قائلا "إحنا بندبح المواطنين والأرقام التى تعلنها الحكومة والموجودة فى الموازنة غلط وأغلب الإيرادات الزائدة عن التكلفة بتروح مكافآت وبدلات وحوافز للمسئولين.. والحكومة مش هتقدر تعلن الكلام ده علشان عارفة إنها غلط".

 

وعن الزيادة المتوقعة فى الأسعار، قال إن بنزين 92 بدلا من 5 جنيها سيكون بـ6.5 جنيه وستكون الزيادة مماثلة فى الأنواع الأخرى من الوقود والمواطن الغلبان هو من يدفع الثمن فى النهاية.

 

ورفعت مصر أسعار المواد البترولية مرتين في فترة زمنية لا تتجاوز ثمانية أشهر، كان آخرها في يونيو.

 

ووفقا للأسعار الجديدة بلغ سعر البنزين، 3.65 جنيه للتر 80 بعدما كان 235 قرشا، و5 جنيهات للتر 92 بعدما كان 350 قرشا، كما تحرك سعر السولار من 235 قرشا إلى 3.65 جنيه.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق غدًا.. أمريكا تبدأ مناورات عسكرية في كوريا الجنوبية
التالى بالفيديو – عذرا كونتي حان وقت انتقام جوارديولا.. سيتي ينتصر على تشيلسي