أخبار عاجلة
50 لاعبا ولاعبة في بطولة السويداء بالكاراتيه -
نادي عمال درعا يقيم بطولة تنشيطية بالشطرنج -

"أصبح صديقاً لي".. ترامب يشيد بأردوغان ويثني على زعامته لتركيا

أشاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الخميس، بنظيره التركي رجب طيب أردوغان ووصفه بالصديق رغم التوتر بين البلدين بسبب مسئولي أمن أتراك شاركوا في عراك بالشارع مع محتجين أثناء زيارة لواشنطن في مايو .
 

وخلال اجتماع على هامش جلسات الجمعية العامة للأمم المتحدة أثنى ترامب على زعامة أردوغان في تركيا، وقال إن أردوغان "أصبح صديقاً لي". وقال: "أعتقد الآن أننا أقرب إلى بعضنا من أي وقت مضى".

 

واستغرق اللقاء بين الزعيمين، في أحد فنادق نيويورك، قرابة ساعة.
 

وشارك في اللقاء عن الجانب التركي، وزيرا الخارجية مولود جاويش أوغلو، والطاقة والموارد الطبيعية براءت ألبيرق، ورئيس الأركان خلوصي أكار، ومدير المخابرات هاكان فيدان، وسفير تركيا لدى واشنطن سردار قليج، ومندوبها الدائم لدى الأمم المتحدة فريدون سينيرلي أوغلو، والمتحدث باسم رئاسة الجمهورية إبراهيم قالن.

وقبيل اللقاء المغلق قال ترامب "شرف لي أن أتعرف على الرئيس التركي أردوغان. وأعلم أنه يبذل الكثير من الجهد وينجح في فعل الكثير في وقت يمر فيه العالم بمرحلة صعبة.
 

وأضاف ترامب أن العلاقات الأمريكية التركية تعد في وضع جيد جداً مقارنة بما كانت عليه منذ فترة.
 

بدوره عبر الرئيس التركي أردوغان عن سعادته باللقاء مشيراً إلى أنه سيتناول العديد من الملفات الهامة خلال اللقاء المغلق بينهما.
 

الاعتذار الأمريكي 
 

ونفى المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالين صحة تصريحات منسوبة إلى الرئيس رجب طيب أردوغان بشأن اعتذار الرئيس الأمريكي ترامب عن صدامات بين متظاهرين وحراس أردوغان بواشنطن.
 

وجاء ذلك في سلسلة تغريدات نشرها عبر موقع "تويتر"، الخميس، حول المقابلة التي أجرتها قناة PBS الأمريكية مع الرئيس أردوغان، على هامش مشاركته في أعمال الجمعية العامة الـ72 للأمم المتحدة في مدينة نيويورك.

 

وسبق أن زعمت القناة أن أردوغان قال إن ترامب اعتذر له، خلال اتصال هاتفي جرى الأسبوع الماضي، على ما حدث أمام السفارة التركية في واشنطن في 16 مايو الماضي، حينما وقع شجار جماعي بمشاركة حراس الرئيس التركي الذين هجموا على مواطنين أتراك مجتمعين أمام السفارة للتعبير عن احتجاجهم على سياسية أردوغان عموما وزيارته للولايات المتحدة خصوصا، وهو ما استدعى تدخل أفراد الشرطة الأمريكية لتفريق المتشاجرين.
 

وفي البداية ترجمت القناة ما قاله أردوغان بـ"الاعتذار"، في حين استخدم كلمة "أسف". 

وأوضح قالين أن أردوغان لم يقل إن ترامب قدم اعتذاره على الأحداث، وإنما قال "أعرب عن أسفه، وهذه هي الترجمة الصحيحة".

وفي أغسطس الماضي، وجهت المحكمة الأمريكية تهما بحق 15 حارسا من حراس أردوغان بالاعتداء على المشاركين في تظاهرة الاحتجاج أمام السفارة التركية.
 

وكان 11 شخصاً قد أصيبوا فيما وصفه قائد شرطة واشنطن بأنه هجوم وحشي على متظاهرين مسالمين خارج مقر إقامة السفير التركي.
 

وألقت تركيا باللوم في العنف على مجموعات مرتبطة بالمسلحين الأكراد الذين يشنون حملة مسلحة ضد الدولة في جنوب شرق تركيا.
 

طرد فتح الله جولن
 

يذكر أن هذا اللقاء جرى في الوقت الذي تشهد فيه العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة وتركيا توترا ملحوظا نجم عن سلسلة خلافات بين الجانبين.
 

وبدأت هذه العملية بعد رفض السلطات الأمريكية طرد المعارض والداعية التركي، فتح الله جولن، المقيم في الولايات المتحدة والذي تتهمه أنقرة بالوقوف وراء محاولة الانقلاب العسكري الفاشلة منتصف يوليو من العام الماضي.

ويبدو أن المسئولين الأمريكيين استوعبوا مدى تأثير القضية على العلاقات الأمريكية التركية على المنحى السلبي ، لاسيما وأن الإدارة الأمريكية لم تتمكن حتى اليوم من قراءة خيبة الأمل التي أصيب بها المجتمع التركي وحكومته من موقفها حيال تسليم "جولن"، علاوة على عدم تمكنها من إزالة جميع الشبهات عن علاقاتها بمحاولة الانقلاب الفاشلة، حسب ما ورد في تقرير لوكالة "الأناضول".
 

قضايا خلافية 
 

تُشير تقارير إعلامية تركية إلى أن زيارة الرئيس أردوغان إلى الولايات المتحدة تأتي في مرحلة تعيش علاقات البلدين خريفًا، جراء قضايا عالقة بين الطرفين، مثل دعم واشنطن للميليشيات الكردية الإرهابية بالسلاح، ورفض الغرب شراء تركيا منظومة الصواريخ الدفاعية الروسية "إس- 400". 
 

ويعتبر اعتزام تركيا شراء منظومة الصواريخ الدفاعية "إس- 400" الروسية، أحد أهم النقاط المطروحة على طاولة مباحثات أردوغان وترامب، وذلك وسط اعتراض وزارتي الخارجية والدفاع الأمريكتين على حصول تركيا على هذه المنظومة من روسيا.
 

أما أنقرة، تؤكد أن بإمكانها تطوير سياسات مستقلة مع الولايات المتحدة، حينما يتعلق الموضوع بمصالح تركيا القومية، وتعتبر مرحلة شراء المنظومة الروسية إحدى النماذج الملموسة لما سبق.

ولا شك أن قلق وزارة الدفاع وماتيس، سيصل أردوغان عبر ترامب؛ وفي المقابل سيضطر الأمريكيون سماع قلق أنقرة من تسليح واشنطن لتنظيم "بي واي دي" تحت ذريعة مكافحة تنظيم "داعش" الإرهابي، وأهمية حصولها على منظومة "إس- 400" في هذا الإطار.
 

وفي هذا الصدد، رأى تقرير بوكالة الأناضول التركية أن توقيع ترامب، في 20 مايو الماضي، على قرار يتيح تسليح تنظيم "حزب الاتحاد الديمقراطي" (بي واي دي) الإرهابي بشكل مباشر، أسفر عن تعمق أزمة الثقة بين تركيا والولايات المتحدة، التي بدأت في فترة حكم الرئيس السابق باراك أوباما.
 

ولفت التقرير إلى أن ترامب، الذي وقّع قرار التسليح ولم يتمكن من تثبيت هيمنته في واشنطن بعد، يواجه أزمات داخلية مثل تحقيقات علاقاته مع روسيا، وتدخل الأخيرة في الانتخابات لصالحه، وعدم تحقيقه التوازن مع أعضاء الكونغرس الأمريكي، بما فيهم أعضاء الحزب الجمهوري، الذي ترشح عنه للانتخابات.
 

ترامب، الذي أقصى عددا كبيرا من المقربين منه خلال فترة 9 أشهر من توليه لمنصب الرئاسة، لم يتمكن طوال هذه الفترة من تثبيت أركان طاقمه في البيت الأبيض. كما وضع عملية صنع السياسة الخارجية إلى حد كبير في يد وزير الدفاع جيمس ماتيس، والقرارات العسكرية مثل تسليح "بي واي دي"، في يد القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم".
 

ويتوجب التشديد أن أولى حلقات مسلسل تسليح "بي واي دي" بدأ في فترة باراك أوباما، وما تزال سلسلة حلقاته تجر سابقتها إلى يومنا. ومما هو جلي في هذه الصورة السوداء، لا يصحّ التعويل على حل أزمة تسليح التنظيم في الوقت القريب، في ظل تسليم ترامب أوراق القرار العسكري بيد الجيش، إلى جانب رغبة البنتاغون في العمل مع التنظيم الإرهابي؛ لذا فإن توقع خروج أردوغان بنتائج ملموسة بعد لقاء ترامب في هذا الخصوص لن يكون واقعيًا جدًا.
 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق اليمن العربي: فيسبوك تعين ألف موظف لمراجعة الإعلانات
التالى كيف تفتك الأفلام الإباحية بالدماغ؟ جراح أعصاب يجيب