من هنا …وهناك …وهناك ايضا..بقلم صلاح ادريس

من هنا …وهناك …وهناك ايضا..بقلم صلاح ادريس
من هنا …وهناك …وهناك ايضا..بقلم صلاح ادريس

السودان اليوم :

ودعوة ابدا بهناك الاخيرة وهي تلك المتعلقة باعلام الكاردينال وتحديدا رشيد ال عمر وقد أرسل لي احد الإخوة الأصدقاء لا ادري امس او قبلها ولن يهمني ما يكتبه هو وأقرانه من سباب لايعني لي اكثر من ان ما اكتبه قد اصاب أهدافه ومراميه وثقتي في ذلك لا تحدها حدود ولا تحتاج الي رساله او تاكيد من رشيد ال عمر او غيره من إعلام الكاردينال الذي فقد ظله وسبب ثقتي انني اكتب وفق وثائق وأسانيد ، اكتب حقائق أبواب الشكوي والتقاضي فيها مفتوحه وانا لها

باْذن الله بالوثائق وشهود الحق لا شهود الزُّور وقد تعلمنا وعرفنا ان الحجة تدحض بالحجة وان من تجرا ويقدم نفسه لمنصب رفيع يقود به صاحب المقام الرفيع ورحم الله اخانا الراحل المقيم الاستاذ عبد المولي الصديق الذي سكب عشقة للهلال في هذه العبارة البديعة
نحن وغيري وانا نفتح صحائف الكاردينال ونقرأ كتابة الذي من المفترض ان يقرأ هو علينا وان لم يفعل فان حق الدين ثم حق الوطن ثم حق الهلال علينا ان نتصفحه ونقرأه لا من باب شماته ولا من باب حسد ولا من اي باب الا باب المسؤلية الدينية والوطنية والهلالية وليعلم الرشيد ال عمر ان ما يكتبونه ان كان فيه ما يستحق الذكر فهو انهم يؤكدون صحة ما ذكرته وكل ما كتبته ولا حجة لهم يدحضون بها فالسباب إنما هو وسيله العاجز والسلام

إما هناك الأولي ترتيبا في العنوان والثانية في هذه المساحه فقد تأخرت كتابتي فيها لظن ظننته وجاء علي غير ما ظننت .. حسبت ان فقرتي الأولي لن تتجاوز الشهرين فإذا بها قد تمددت فارخي لها الرسن وأطلق لها العنان واتمدد معها لا يختلف اثنان علي وجه هذه البسيطه في ان خلافي مع الدكتور معتصم جعفر خلاف عميق وقديم ولن يشك احدا في هذه الدنيا الواسعه انني اطلق من تغيير موقفي وتبدله حيال مغتصب جعفر ومجموعته من باب عاطفي او إنحيازي موروث فأنا انا وسأظل انا ما استطعت وهذا لا يعني انني لا اتغير فسبحان الذي لا يتغير ولكن الأهم هو ان يكون للعقل ميزانة وللمبدا سلطانه وللحوار مهرجانه الذي يعي ويستوعب اكبر عدد من الشخوص والأفكار تتلاقح في جو صحي معافي يهدف الي مرضاه الله ثم مصلحه الوطن واهلها في حالة من حالة العشق الحقيقي الذي يتناسي أمامه الأفراد أنفسهم ولا يحلفون الا بما ذكرت من منطلقات ودوافع نبيله نحن أناس لا نحسن إدارة حوارنا ولا نحسن الحفاظ علي أسرارنا ولا نحسن التواضع امام مكاسبنا واهمية الحفاظ ومن ثم الاستزادة منها وفيهااخاف واخشي ثم أخشي واخاف علي هذا الاتفاق الهش الذي اذاب الجليد وركل بعيدا وهشاشة الاتفاق ليست في الاتفاق نفسه فهو مقبول ونحمد الله الذي هيأه وجعله ممكنا يحمد الله عليه ثم لابد من الثناء والشكر لمن كانوا من خلفه واخص بالشكر السيد وزير الشباب والرياضة الاتحاد وقبب ذلك النائب الاول لرئيس الجمهورية ومعاونيه لماذا ؟ ان كان العمل عمل طرف ثالث يفرض واقعا بقرار فلقد كان ايسر ما يكون منذ اللحظة الأولي ان يعبر عنها بالببيان رقم واحد ولكن الامر كان غير ذلك فالصبر والاناة كان العنوان الذي لا عنوان غيره ولعلنا لأول مرة نشهد استيسادا وفِي حضرة الوزير
لماذا يريد كل طرف من طرفي النزاع ان يظهر نفسه بمظهر المتحكم والمتسيد والمنتصر ؟ او لا يعلمون ان ذلك يكشف عورة خليفات لابد ان كشفها ينسف الاتفاق ولماذا يصر الاخ الدكتور معتصم جعفر للترجل والاستقالة في وقت يتطلب وجوده واستمراره والفيفا تجاه حساسية عالية تجاة مثل هذه القضايا الحساسة ؟ بل لماذا يترجل في الوقت لم يعني فيه فك التجميد شيئا اذ لم يتبعه جدوله جديدة لمباراتي المريخ وهلال كردفان امام خصميهما فذلك يعني ربما تصدر هلال كردفان لمجموعته ولهذا معني كبير ثم ان فرصه المريخ في التاهل كبيرة كبيرة . يا معتصم كن رجلا مسؤول وواصل اداء واجبك وسافر لحضور اجتماعات الكاف فحضورك يعني اهتماما كبيرا لما يصدر من قرارات هذه هناك وتلك هناك اخري وبينهما ضاعت هنا فربما كنت مخطئ في العنوان فاعذروني

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق غارزيتو: لا نهتم بتصريحات البنزرتي و نركز على مباراة الهلال
التالى كلوب يكشف عن حالتي هندرسون وستوريدج البدنية