أخبار عاجلة
مقتل قيادى بداعش فى قصف جوى جنوب كركوك -
النصر يخطف تعادلا قاتلا أمام سموحة فى الدورى -

حمص والغوطة .. منطقتان في سوريا بانتظار هدنة روسية أمريكية

مع استمرار صمود اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب غرب سوريا، الذي توصلت إليه روسيا وأمريكا بمشاركة الأردن يوم 7 يوليو، انتشرت الانباء عن قرب اعلان الدولتين - اللتين تسعيان إلى تعزيز نفوذهما داخل الأراضي السورية - عن هدنة ثانية، منتصف أغسطس المقبل، لتشمل ريف حمص والغوطة الشرقية.
 

وأكد مصدر مطلع لمصادر إعلامية روسية :"إن روسيا والولايات المتحدة قد تعلنان هدنة ثانية في سوريا، منتصف أغسطس المقبل، لتشمل ريف حمص والغوطة الشرقية". 

وأوضح المصدر أن خبراء، من أمريكا وروسيا، يجرون مشاورات في إحدى العواصم الأوروبية حول هذا الموضوع، بعد نجاح الهدنة الأولى التي شملت 3 محافظات جنوب سوريا، في وقت تحدث فيه المرصد السوري لحقوق الإنسان عن وصول 400 من قوات الفصل الروسية إلى الجنوب السوري لمراقبة تنفيذ الهدنة.
 
وتابع المصدر الذي كان يتحدث لوكالة "ريا نوفوستي"، قوله: "سيتم الإعلان عن المنطقة الثانية قريباً، منتصف أغسطس ، وسيجري هذا قبل اللقاء القادم في آستانة المرتقب نهاية أغسطس".
 
وكانت روسيا والولايات المتحدة كشفتا عن اتفاق هدنة، يشارك في تطبيقه الأردن، جنوبي سوريا، يشمل مناطق في أرياف القنيطرة والسويداء ودرعا. وجاء الإعلان عن الاتفاق بعد أول لقاء بين الرئيسين، الروسي فلاديمر بوتين والأميركي دونالد ترامب، على هامش قمة العشرين، في هامبورغ في 7 يوليو الجاري. وأكد الطرفان أنهما يعملان على توسيع هذه التجربة الناجحة، وإعلان هدن مماثلة في مناطق سورية أخرى.
 

اتصالات متبادلة 
 

وبالتزامن، أكد نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف، إمكانية عقد لقاء أميركي - روسي جديد حول منطقة هدنة ثانية في سوريا، وقال في تصريحات لوكالة "ريا نوفوستي"، إن "موسكو على اتصال مع الأميركيين في موضوع مناطق خفض التصعيد وفي موضوع عملية آستانة"، مضيفا أن الهدنة الثانية ستشمل على الأرجح حمص والغوطة الشرقية.
 

ونقلت صحيفة "الشرق الأوسط" عن مصادر في آستانة وموسكو، قولهم أن اتصالات تُجرى بين العاصمة الروسية وواشنطن حول مناطق الهدنة ومسائل أخرى تتعلق بتسوية الأزمة السورية، انطلاقا من تثبيت وقف إطلاق النار، والعمل على توجيه الجهود نحو التصدي للإرهاب بموازاة تفعيل وتيرة العملية السياسية في البلاد. 
 

ورجحت المصادر عقد لقاءات قريبا حول هذه القضايا، بمشاركة خبراء روس وأميركيين، مضيفة أن "خبراء فرنسيين قد يشاركون في اللقاءات"، للاتفاق على ترتيبات في سوريا، باستثناء إدلب التي ما زالت الاتصالات حولها مستمرة مع الجانب التركي، حسب قول المصدر من موسكو.


لافروف والصفدي
 

وإلى ذلك، بحث وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، خلال مكالمة هاتفية مع نظيره الأردني، أيمن الصفدي، التسوية في سوريا، وسبل إقامة نظام وقف الأعمال القتالية.
 

وجاء في بيان صدر عن وزارة الخارجية الروسية  الثلاثاء: "تبادل الوزيران بالآراء حول المشاكل الإقليمية القائمة، مع التركيز على التسوية السورية، وذلك في تطور للمكالمة الهاتفية بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والعاهل الأردني عبد الله الثاني".
 

وتابع البيان: "وتم مناقشة التدابير التي تقوم بها روسيا بالإضافة الى دول أخرى بما فيها الأردن من أجل إقامة نظام وقف الأعمال القتالية في سوريا، على وجه الخصوص تنفيذ مذكرة إنشاء منطقة تخفيف التصعيد جنوب غرب سوريا التي تم توقيعها يوم 7 يوليو في عمان من قبل ممثلي روسيا، والأردن، والولايات المتحدة".

 

وأضاف البيان: "تم التأكيد على ضرورة احترام سيادة ووحدة أراضي الجمهورية العربية السورية وفقا للقرار الأممي رقم 2254".
 

كما تطرق الوزيران الى أهمية الخروج من المأزق التي وصلت إليه المفاوضات الفلسطينية - الإسرائيلية عبر إقامة مفاوضات مباشرة حول كافة القضايا بما في ذلك القدس.

جبهة النصرة 
 

وحول إمكانية تجاوز عقدة وجود "جبهة النصرة" في الغوطة الشرقية في الهدنة الثانية المقترحة، قال مصدر من موسكو ان هناك توافق دولي بهذا الخصوص، وقال إن "أي اتفاق لن يشمل المجموعات المصنفة وفق الأمم المتحدة بأنها إرهابية".


وأضاف إن المخرج يكون إما بفصل مناطق وجود "النصرة" على الخريطة واستثنائها من التهدئة، وإما باتفاق حول خروجها من تلك المنطقة أو في أي صيغة أخرى، لكن "الأكيد أن التهدئة في أي منطقة في سوريا لن تشمل (جبهة النصرة) و(داعش)"، حسب قوله.


وليست هذه هي المرة الأولى التي يدور فيها الحديث عن اتفاق أميركي - روسي حول منطقة ثانية لهدن في سوريا، إذ كان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد صرح، مؤخراً، وفي أعقاب محادثاته في باريس مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بأن روسيا والولايات المتحدة تعملان على هدنة ثانية، والتي ستشمل منطقة "معقدة للغاية"."


على صعيد آخر، قال رئيس "منصة موسكو" قدري جميل، إن المماطلة في إقامة هدن في سوريا يشكل خطرا على عملية التسوية السياسية. وحذر في تصريحات،  من أن تؤدي تلك المناطق إلى تقسيم البلاد.


وطالب بتشكيل منصة جديدة للأكراد، إلى جانب منصات "موسكو" و"القاهرة" و"الرياض"، داعيا إلى مشاركة الأكراد وشخصيات وطنية في وفد مشترك عن المعارضة السورية، مشددا على ضرورة الاتفاق حول هذه المسألة. وأشار إلى أن كل مجموعات المعارضة التي شاركت في مفاوضات جنيف عازمة على المضي في الحوار.


وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن نحو 400 عنصر من القوات الروسية وصلوا إلى ريف درعا الشمالي، بالتزامن مع استمرار هدنة الجنوب السوري.


وأكدت المعلومات التي نقلها المرصد من مصادر متقاطعة تمركز القوات الروسية في ريف درعا الشمالي، بقرية الموثبين ومحيطها، تمهيدا لتوزيعهم بمثابة قوات فصل بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها والفصائل المقاتلة والإسلامية في محافظات درعا والسويداء والقنيطرة، حيث يجري تطبيق الاتفاقية الروسية - الأردنية - الأميركية، منذ الساعة 12 ظهرا من يوم الأحد الماضي.


وأكدت مصادر موثوقة للمرصد، أن الاتفاق ينص كذلك على بند نشر قوات شرطة عسكرية روسية في المحافظات الثلاث الموجودة في الاتفاق، للإشراف على وقف إطلاق النار وتنفيذ الهدنة، في حين كانت أبلغت الفصائل العاملة في بادية السويداء والمتداخلة مع ريف دمشق الجنوبي الشرقي، أنه لم يجرِ إبلاغها، من أي جهة سواء أكانت إقليمية أم دولية، بوقف إطلاق النار في الجنوب السوري.


كذلك حصل المرصد السوري لحقوق الإنسان على معلومات من مصادر موثوقة تفيد بأن الاتفاق ينص على انسحاب عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها وانسحاب الفصائل المقاتلة والإسلامية من خطوط التماس في جميع المحاور، وانتشار قوات الأمن الداخلي التابعة للنظام في هذه الخطوط، على أن تتكفل فصائل المعارضة الداخلة في الاتفاق، بحماية المنشآت العامة والخاصة، وخروج كل من لا يرغب في الاتفاق وانسحاب كامل المسلحين الموالين للنظام من جنسيات غير سورية، وتجهيز البنى التحتية لعودة اللاجئين السوريين تباعا من الأردن، وإجراء انتخابات مجالس محلية تكون لها صلاحيات واسعة، وإيصال المساعدات الإنسانية إلى هذه المناطق التي تلتزم بوقف إطلاق النار.

خروقات النظام 
 

سجل المرصد السوري لحقوق الإنسان قصفاً من قبل قوات النظام بعدة قذائف هاون على أماكن في منطقة غرز بشرق مدينة درعا، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، واستهداف قوات النظام بالرشاشات الثقيلة مناطق في أطراف قرية التلول الحمر، بالقطاع الشمالي من ريف القنيطرة.
 

وردًا من المعارضة على خروقات النظام المستمرة للهدنة، أكد المتحدث باسم الجبهة السورية الجنوبية الرائد عصام الريس، أنها لن تصمت على خروقات قوات النظام السوري والمليشيات الشيعية التابعة له للهدنة في الجنوب الغربي السوري.
 

وقال الريس لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ): "إن الجبهة تحتفظ بحق الرد على الخروقات التي شهدتها الهدنة طيلة الأيام الماضية".

وشهدت الهدنة عدة خروقات تمثلت بقصف مدفعي بالهاون لبعض مناطق المعارضة دون أن تتسبب بوقوع قتلى أو إصابات، بحسب الريس.
 

ودخل اتفاق أردني أمريكي روسي لوقف إطلاق النار جنوب غربي سوريا (اتفاق عمان) حيز التنفيذ الأحد قبل الماضي، وشمل ثلاث محافظات، هي: السويداء ودرعا والقنيطرة، فضلاً عن الأراضي المحتلة في الجولان السوري، وفلسطين، والتي تضم أطرافاً متصارعة هي: قوات النظام السوري مدعومة بمليشيات إيرانية ومقاتلين من حزب الله اللبناني، وفصائل المعارضة المسلحة المنضوية ضمن تسمية "الجبهة الجنوبية".

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى السيسى يرحب بالتعاون مع فيتنام فى إنشاء المناطق الصناعية والترسانات البحرية