اخر اخبار البحرين الازمة بين الدول العربية وقطر اشارة لحماس وللولايات المتحدة

رأي اليوم 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

متابعه موقعنا في ظل تطور الاحداث والاخبار البحرينية

اخبار البحرين على مدار الساعه June 6, 2017

خالد مشعل

بقلم: ايلي كولتشتاين

البيانات الدراماتيكية الواحد تلو الآخر، من دول الخليج، مصر، اليمن، جزر الملديف، ليبيا – والحبل على الجرار – عن قطع علاقاتهم مع قطر لم تنشر صدفة. فقد كانت هذه هجمة منسقة من الدول العربية السنية ضد الامارة من الخليج، ولا شك انها كانت في مركز المحادثات التي اجراها في القاهرة وزير الخارجية السعودي عادل الجبير ونظيره المصري شكري.

هذه القمة، التي ليست حدثا واسع التكرار في العالم العربي بين اثنتين من القوى الاقليمية الكبرى، جاءت بالتوازي مع لقاء رفيع المستوى آخر عقد في العاصمة المصرية: فحسب التقارير، فان وفدا من قادة حماس، بمن فيهم رئيس الحركة المنتخب يحيى السنوار ونائبه خليل الحية، سافر امس الى القاهرة للقاء مسؤولين امنيين كبار في مصر. ومن هناك واصل حسب مصادر في الحركة الى ايران، كي يلتقي في طهران بقادة النظام.

ينبغي أن يضاف الى هذين المعطيين التوقيت: فليس صدفة ان أعلنت الدول العربية المعتدلة عن تنكرها لدولة داعمة للارهاب، زعما، بعد بضعة ايام من العملية في مانشستر، وبعد اسبوعين من نهاية زيارة دونالد ترامب الى الشرق الاوسط وتصريحاته ضد الارهاب الاسلامي.

“هدفنا هو تصفية التطرف والقضاء على القوى التي يجلبها الارهاب معه الى كل مكان”، قال ترامب في خطابه في الرياض. الولايات المتحدة مستعدة لان تقف الى جانب دول الشرق الاوسط، ولكن هذه لا يمكنها ان تنتظرها من أجل القضاء على الارهاب، كما شرح ترامب، أشار الى أن عليها ان تقرر ما هو المستقبل الذي يعنيها. هذا خيار بين امكانيتين – وهذا خيار لا يمكن للولايات المتحدة أن تختاره عن هذه الشعوب، كما شدد الرئيس.

ان الدول العربية، التي شهدت فترة قاسية في علاقاتها مع سلف ترامب، براك اوباما، والتي تخشى وتشعر بالاحباط من الاتفاق النووي مع ايران، ما كان يمكنها أن تتجاهل الاقوال الحادة. فحين تكون مصممة على أن تري الادارة الجديدة بانها تقف الى جانبها، فهمت بان السبيل الافضل لعمل مثل هذا الامر، ولا سيما عندما يكونون امامه رجال اعمال كالرئيس، فهو بالافعال.

لقد اوضح مستشار الامن القومي لترامب، الجنرال هربرت ماكماستر، اوضح هذا امس في خطاب في منتدى يهودي في واشنطن حين قال ان “احد ما، وبالتأكيد ليس الرئيس، لا يتأثر بالكلام فقط”. واضاف بان الادارة تطور مقاييس واضحة لفحص سلوك الدول التي وعدت بمكافحة الارهاب، واعترف بان هذه لم تفعل في الماضي ما يكفي لمكافحة التطرف.

 اما الدول العربية فسمعت – واستوعبت. رغم جملة من الاسباب الداخلية التي ساهمت في هذه الخطوة، حرصت مصر، السعودية وباقي امارات الخليج على التشديد جيدا في بياناتها بان السبب المركزي لقطع العلاقات

قراءة المزيد ...

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق