اليمن العربي: صحف الإمارات تكشف أسباب قرار قطع العلاقات مع قطر

اليمن العربي 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

كشفت الصحف الإماراتية الصادرة صباح اليوم، أسباب قطع العلاقات مع قطر، إلى جانب السعودية والبحرين ومصر .

واجمعت صحف الامارات فى افتتاحياتها الصادرة صباح اليوم على ان دول مجلس التعاون انتظرت كثيراً وصبرت وصابرت وعضت على الأذى والجراح لعل القيادة القطرية ترعوي وتعود عن غيها لكن من دون جدوى وكانت النتيجة ماثلة بالوصول إلى قرارات قطع العلاقات مع قطر.

وقالت صحيفة الخليج في إفتتاحيتها بعنوان، "قطر..نفد الصبر" ان الخطوات التي اتخذتها المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات ومملكة البحرين ومصر واليمن وليبيا ضد قطر، التي شملت قطع العلاقات الدبلوماسية وإغلاق المنافذ البرية والجوية والبحرية ومنع العبور في أراضي وأجواء هذه الدول للناقلات الجوية القطرية وغيرها من الإجراءات بحق الدبلوماسيين والمواطنين القطريين، لم تكن لتحصل لولا أن فاض الكيل مع قطر، ونفد الصبر وبات انتظار العودة عن الخطأ مستحيلاً، لأن قطر ترفض فضيلة العودة عن الخطأ وتصر على سلوك مسلك التحدي الذي يسيء إلى كل معاني الأخوة بما يشكله من خطر على أمن دول مجلس التعاون، بل وعلى الأمن القومي العربي بمجمله.

واضافت "لقد عيل صبر دول مجلس التعاون وهي تنتظر عودة الصواب والتعقل إلى القيادة القطرية، والتخلي عن سلوك خطر في دعم الإرهاب والجماعات التكفيرية وأحزاب الإسلام السياسي التي شكلت رأس حربة في تفريخ كل القوى الظلامية والإرهابية التي انتشرت في وطننا العربي كما ينتشر الفطر السام، وعلى رأس هؤلاء جماعة الإخوان المسلمين" .

وتابعت "إلا أن هذه القيادة أصرت على ركوب رأسها والمضي قدماً في ممارسة السلوك التخريبي الذي لم تسلم منه دولة عربية، إذ فتحت خزائنها لتمويل الإرهاب وكل جماعات الفكر التكفيري، وأهدرت المليارات من أموال الشعب القطري على تسليح وتمويل جيوش وميليشيات في سوريا والعراق وليبيا وسيناء وتونس، إضافة إلى المجموعات التخريبية التي تسللت إلى دول الخليج، وحولت أبواقها الإعلامية المرئية والمسموعة مثل قناة الجزيرة إلى أداة هدم وتفرقة وتمزيق للصف العربي، وإلى صوت نشاز يعزز الكراهية والفتنة بين المسلمين، ويقدم للعالم أسوأ صورة عن الدين الإسلامي الحنيف، وهو في أساسه دين تسامح ومحبة وسلام إضافة إلى رعاية زمرة من الإعلاميين وأشباه الإعلاميين المرتزقة الذين شكلوا جيشاً من المنافقين الذين يمارسون الكذب والنفاق ويعتاشون من عرق الركبتين ولا يسبّحون إلا بحمد من يعطي ويمنح ويقدم العطايا بالدولار أو الإسترليني".

وشددت على ان دول مجلس التعاون انتظرت كثيراً وصبرت وصابرت وعضت على الأذى والجراح لعل القيادة القطرية ترعوي وتعود عن غيها، حرصاً على علاقات أخوية تاريخية، وخوفاً على أذية يتعرض لها الشعب القطري الشقيق من جراء الممارسات الشاذة لقيادته، لكن من دون جدوى، وكان لا بد من إجراءات حاسمة تضع حداً لهذا الاستهتار القطري وتردع الممارسات الصبيانية التي خرجت عن حدود الاحتمال.

من جانبها قالت صحيفة البيان في إفتتاحيتها بعنوان " قرارات رادعة"

قراءة المزيد ...

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق