اخبار الكويت: السعودية ومصر والبحرين والامارات واليمن وليبيا والمالديف تقطع علاقاتها مع قطر وتعزلها في زلزال ديبلوماسي غير مسبوق اتهمتها بدعم أجندة إيران وتمويل التنظيمات المتطرفة وإخفاء مطلوبين وتعزيز بذور الفتنة.. والدوحة عبرت عن أسفها للإجراءات غير المبررة

جريدة السياسة 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

ضمن متابعه صحيفتنا الاخبارية لاخر الاخبار واحدث التطورات الكويتية

إمهال الديبلوماسيين القطريين 48 ساعة لمغادرة السعودية والإمارات والبحرين ومصر والمواطنين 14 يوماً
قيادة التحالف العربي ضد المتمردين الحوثيين أعلنت إنهاء مشاركة القوات القطرية في اليمن

مشهد عام للعاصمة القطرية الدوحة
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى ورئيس الوزراء الإماراتي حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد (أ ف ب)

الرياض – وكالات: في أخطر أزمة سياسية تهز الشرق الأوسط، أعلنت السعودية ومصر والبحرين والامارات واليمن وشرق ليبيا وجزر المالديف قطع علاقاتها مع قطر وإغلاق حدودها أمام الرحلات منها واليها، متهمة الدوحة “بدعم الارهاب”، وذلك بعد 14 يوماً على زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الى السعودية.
وأُمهل الديبلوماسيون القطريون 48 ساعة لمغادرة دول السعودية والامارات والبحرين ومصر، أما المواطنون القطريون فقد أُمهلوا 14 يوما لمغادرة السعودية والامارات والبحرين التي منعت مواطنيها من التوجه الى قطر.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية أن الرياض “قررت قطع العلاقات الديبلوماسية والقنصلية مع دولة قطر، وإغلاق كافة المنافذ البرية والبحرية والجوية ومنع العبور في الأراضي والأجواء والمياه الإقليمية السعودية”.
وأوضحت أن الرياض اتخذت هذا القرار من اجل “حماية أمنها الوطني من مخاطر الإرهاب والتطرف”، متهمة الدوحة باحتضان جماعات إرهابية وطائفية متعددة تستهدف ضرب الاستقرار في المنطقة منها جماعة “الإخوان” و”داعش” و”القاعدة” والترويج لأدبيات ومخططات هذه الجماعات عبر الإنترنت.
كما اتهمت قطر بدعم الجماعات الإرهابية المدعومة من ايران في القطيف بالسعودية وفي البحرين، مشددة على أنها ستبقى سنداً للشعب القطري الشقيق وداعمة لأمنه واستقراره.
وبرر مصدر مسؤول القرار “بالانتهاكات الجسيمة التي تمارسها السلطات في الدوحة سرا وعلنا، طوال السنوات الماضية بهدف شق الصف الداخلي السعودي”.
من جهتها، أعلنت قيادة التحالف العربي الذي تقوده السعودية ضد المتمردين الحوثيين في اليمن، إنهاء مشاركة قطر في هذا التحالف “بسبب ممارساتها التي تعزز الإرهاب ودعمها تنظيماته في اليمن ومنها القاعدة وداعش وتعاملها مع المليشيات الانقلابية في اليمن”.
كما أعلنت حكومة الرئيس عبدربه منصور هادي اليمنية المعترف بها دوليا قطع علاقاتها الديبلوماسية مع قطر، متهمة الدوحة بدعم المتمردين الحوثيين المناصرين لإيران ودعم جماعات متطرفة في اليمن.
بدورها، قررت مصر أيضا قطع علاقاتها الديبلوماسية مع الدوحة بسبب “إصرار الحكم القطري على اتخاذ مسلك معاد لمصر، وفشل جميع المحاولات لإثنائه عن دعم التنظيمات الإرهابية، وعلى رأسها تنظيم الإخوان الإرهابي”، كما قررت اغلاق حدودها “الجوية والبحرية أمام كل وسائل النقل القطرية”.
وأكدت وزارة الخارجية المصرية في بيان، أن “سياسة قطر تهدد الأمن القومي العربي وتعزز بذور الفتنة والانقسام داخل المجتمعات العربية وفق مخطط مدروس يستهدف وحدة الأمة العربية ومصالحها”.
واتخذت البحرين القرار نفسه ضد قطر بسبب “اصرارها على المضي في زعزعة الأمن والاستقرار في مملكة البحرين والتدخل في شؤونها”، متهمة الدوحة “بالاستمرار في التصعيد والتحريض الاعلامي ودعم الأنشطة الارهابية المسلحة وتمويل الجماعات المرتبطة بإيران للقيام بالتخريب ونشر الفوضى في البحرين”، مؤكدة “الاعتزاز والثقة العالية في إخواننا من الشعب القطري وغيرتهم على بلدهم الثاني”.
أيضاً، أعلنت الامارات قطع علاقاتها الديبلوماسية مع قطر بسبب “مواصلة دعمها وتمويلها واحتضانها للتنظيمات الارهابية والمتطرفة والطائفية وعلى رأسها جماعة الاخوان وعملها المستمر على نشر وترويج فكر تنظيم داعش والقاعدة عبر وسائل اعلامها”.
وأشار بيان رسمي نشرته وكالة انباء الامارات الى “نقضها البيان الصادر عن القمة العربية الاسلامية الاميركية في الرياض لمكافحة الارهاب الذي اعتبر ايران الدولة الراعية للارهاب في المنطقة”.
واتهم قطر “بايواء متطرفين ومطلوبين أمنيا وتدخلها في الشؤون الداخلية لدولة الامارات وغيرها من الدول واستمرار دعمها للتنظيمات الارهابية ما سيدفع بالمنطقة الى مرحلة جديدة لا يمكن التنبؤ بعواقبها وتبعتها، مؤكداً الإحترام والتقدير البالغين للشعب القطري.
وفي خطوة تضامنية، أعلنت الحكومة الموقتة في شرق ليبيا برئاسة عبد الله الثني، والمتحالفة مع القائد العسكري خليفة حفتر، قطع العلاقات مع قطر.
وقال وزير الخارجية في الحكومة الموقتة محمد الدايري إن حكومته قررت قطع علاقاتها مع قطر تضامنًا مع الأشقاء في البحرين والسعودية والإمارات ومصر.
كما أعلنت وزارة الخارجية في المالديف عن قطع علاقاتها الديبلوماسية مع قطر بسبب “معارضتها القوية للأنشطة التي تشجع على الإرهاب والتطرف”
وأضافت إن “المالديف تشدد على التزامها بالعمل مع الدول التي تعزز السلم والاستقرار، وتؤكد التضامن في الحرب على الإرهاب”.
وردت قطر بغضب، متهمة جاراتها بالسعي الى “فرض الوصاية” عليها، ورأت أن القرار “غير مبرر”.
وذكرت وزارة الخارجية القطرية في بيان، أن “هذه الاجراءات غير مبررة وتقوم على مزاعم وادعاءات لا أساس لها من الصحة” واتخذت “بالتنسيق مع مصر”، مضيفة إن الهدف “واضح وهو فرض الوصاية على الدولة وهذا بحد ذاته انتهاك لسيادتها كدولة وهو أمر مرفوض قطعيا”.
وعبرت عن “أسفها واستغرابها الشديد”، ودانت “حملة تحريض تقوم على افتراءات وصلت الى حد الفبركة الكاملة، ما يدل على نوايا مبيتة للإضرار بالدولة”.
وأكد أن الإجراءات “لن تؤثر على سير الحياة الطبيعية للمواطنين والمقيمين في الدولة وأن الحكومة القطرية ستتخذ كل الاجراءات اللازمة لضمان ذلك ولإفشال محاولات التأثير على المجتمع والاقتصاد القطريين والمساس بهما”.
وتقدم قطر نفسها باستمرار على أنها لاعب إقليمي مهم، وتبرز أهمية اختيارها لتنظيم دورة كأس العالم لكرة القدم في 2022.
وتعد هذه أخطر أزمة تهز مجلس التعاون الخليجي منذ إنشائه العام 1981، والذي يضم السعودية والكويت والبحرين والإمارات وسلطنة عمان وقطر
وتأتي هذه الازمة بعد أقل من أسبوعين على إعلان قطر أنها تعرضت لقرصنة أدت الى نشر تصريحات نسبت الى أميرها الشيخ تميم بن حمد ال ثاني على وكالة الانباء القطرية الرسمية.
وتضمنت التصريحات انتقادات للسعودية ودول الخليج بعد القمة الخليجية الاميركية خلال زيارة ترامب للرياض، لجهة موقفها من ايران.
وأدت هذه المسألة الى تأجيج التوتر مجددا بين دول الخليج. وبدا وكأن وسائل الاعلام الخليجية لم تصدق النفي القطري، وواصلت التعامل مع التصريحات المنسوبة للامير على انها واقع.
وتعود آخر ازمة مفتوحة في الخليج الى العام 2014 عندما استدعت ثلاث دول خليجية (السعودية والامارات والبحرين) سفراءها من الدوحة احتجاجا على دعم قطر جماعة “الاخوان” على حد قولها.

وهذا ما تم معرفته ونشرته لكم من مصادرنا الموثوقة، لمتابعه اخر الاخبار الخليجية والعربيه تابعنا بإستمرار لتبقى عينك على الحقيقة العربيه.

أخبار ذات صلة

0 تعليق